** زائري الجديد **
أيا طارق الأبواب ..
هل لي بهمسات بين أكنافك .. ؟
أيا زائري الجديد تمهل ، ويا عامي الضائع قف ..
وعن صهوة الرحيل ترجل ، واصغِ إليّ قبل أن تتوه بين أخاديد العمر فلا تتعجل ..، قف ساعة ، دقيقة ، ثانية ..
أعلم أنك تسألني الغياب ، لتتوارى فيك النبضات ..
أيها الماضي البعيد .. هل لي بعناق لأمنيات أودعتها
بين راحتيك ، أحكمتَ القبض عليها فأدميت مقلتيها ..
أيها الراحل عني .. هل لك بوصية لزائري ، هل همست بين أيسره ؟ ليتك تُسمعه تراتيلي ، وحكايتي مع كانون الخليلِ ..
العمر يمضي ، وتجارينا السنون ما بين عز وشقاء ..
تعانق أرواحُنا أملا زاهيا في كرامة البقاء ..
نلهو بأعمارنا غير مكترثين بما حلّ وسيحل و كم لنا من الأنفاس باقية بين هدوء ورخاء ..
نلمس الود والحب من بين الحنايا بين ابتهال ورجاء ..
عام ولّى نودعه بكل ما ضج من بهجة وسرور وألم وحزن وشجون ، لكننا كنا دوما نعتلي قمم النقاء ،
وبقلوب وردية احتضنا الأمل ورسمنا بسمات الصفاء ..
حروفنا دامعة صادقة ، خجلى من زفرات قلب نديّ ويد يحفها المزن ، لتصل الأفئدة وتعانق الأرواح بكل بهاء ..
يرنو ما بين الضلوع لدفء نبض ازدان به عيدنا ، وأمن وأزاهير سلام لوطن جعلناه زمرد في جيدنا ، وعزف يطوف بأهازيج الربيع و فيض أمل لا ينضب منه حتى وليدنا ..
وتبقى لحكايانا بقية ، طالما في أيسرنا نبض لروح نقيّة..
________
وللحكايا بقية # نجلاء جميل #

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق